طباعة

التكبير لصلاة العيد هل يجوز أن يكون منفردًا أم يشترط أن يكون في جماعة؟

السبت, 24 أيلول/سبتمبر 2016     كتبه 

أبدًا التكبير نوع من أنواع الذكر وهو سنَّة مندوبة ، ويجوز في جماعة ، ويجوز منفردًا والأمر فيه سعة ، والإمام الشافعي كان يقول والأمر على السعة(1) يعني كل هذا قد ورد والصحابة كانت تسير في الطرقات في المدينة تكبر في صوت مرتفع وجدانًا وجماعات فلا بأس بكل ذلك إن شاء الله.

____________________________________________

(1)  قال الشافعي في الأم ( 1 / 231 ): قال الله تبارك وتعالى في شهر رمضان  { ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم } قال : فسمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن أن يقول لتكملوا العدة عدة صوم شهر رمضان وتكبروا الله عند إكماله على ما هداكم وإكماله مغيب الشمس من آخر يوم من أيام شهر رمضان   قال الشافعي  : وما أشبه ما قال بما قال والله تعالى أعلم ، قال الشافعي : فإذا رأوا هلال شوال أحببت أن يكبر الناس جماعة وفرادى في المسجد والأسواق والطرق والمنازل ومسافرين ومقيمين في كل حال وأين كانوا وأن يظهروا التكبير ولا يزالون يكبرون حتى يغدوا إلى المصلى وبعد الغدو حتى يخرج الإمام للصلاة ثم يدعوا التكبير وكذلك أحب في ليلة الأضحى لمن لم يحج فأما الحاج فذكره التلبية أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم قال حدثني صالح بن محمد بن زائدة أنه سمع بن المسيب وعروة بن الزبير وأبا سلمة وأبا بكر بن عبد الرحمن يكبرون ليلة الفطر في المسجد يجهرون بالتكبير أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم قال حدثني صالح بن محمد بن زائدة عن عروة بن الزبير وأبي سلمة بن عبد الرحمن أنهما كانا يجهران بالتكبير حين يغدوان إلى المصلى .أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم قال حدثني يزيد بن الهاد أنه سمع نافع بن جبير يجهر بالتكبير حين يغدو إلى المصلى يوم العيد .أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدثني محمد بن عجلان عن نافع عن بن عمر أنه كان إذا غدا إلى المصلى يوم العيد كبر فيرفع صوته بالتكبير أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم قال حدثني عبيد الله عن نافع عن بن عمر أنه كان يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس فيكبر حتى يأتى المصلى يوم العيد ثم يكبر بالمصلى حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير.

عدد الزيارات 4214 مرة
قيم الموضوع
(0 أصوات)