الثلاثاء, 09 آب/أغسطس 2016 21:59

فيما يقوله إذا شرب ماء زمزم

كتبه 
قيم الموضوع
(1 تصويت)

عن جابر قال: قال رسول اللّه ﷺ: «مَاءُ زمْزَمَ لِما شُرِبَ لَهُ»([1]). وهذا مما عَمِلَ العلماءُ والأخيارُ به، فشربُوه لمطالبَ لهم جليلةٍ فنالوها([2]). قال العلماء: فيُستحبّ لمن شربَه للمغفرة أو للشفاء من مرضٍ ونحو ذلك أن يقول عند شربه: (اللَّهُمَّ إنَّهُ بَلَغَنِي أنَّ رَسُولَ اللّه ﷺ قال: «ماءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» اللَّهُمَّ وإني أشْرَبُهُ لِتَغْفِرَ لي، وَلِتَفْعَلَ بي كَذَا وكَذَا (ويذكر الإنسان حاجته ومطالبه)، فاغْفِرْ لي أوِ افْعَلْ. أو: (اللَّهُمَّ إني أشْرَبُهُ مُسْتَشْفِياً بِهِ فَاشْفِني)، ونحو هذا، واللّه أعلم.

___________________________________

([1])    ورد الحديث عن جماعة من الصحابة، منهم ابن عباس، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمرو، أما حديث ابن عباس فقد رواه الحاكم في المستدرك: (1/646)، والدارقطني في سننه: (2/289)، وأما حديث جابر فقد رواه أحمد في المسند: (3/357)، وابن ماجه في سننه: (2/1018)، والبيهقي في السنن الكبرىٰ: (5/148).

       وأما حديث عبد الله بن عمرو فرواه البيهقي في الشعب: (3/481)، وانظر كلام الحافظ ابن حجر عنه في فتح الباري: (3/493)، والحافظ المنذري في الترغيب والترهيب: (2/136)، والحافظ البوصيري في مصباح الزجاجة: (3/209)، وقد صححه الحافظ الدمياطي كما في تدريب الراوي: (1/145)، وللعلامة الشيخ محمد إدريس القادري كتاب مستقل عن هذا الحديث اسمه: (إزالة الدهش والوله، عن حديث ماء زمزم لما شرب له).

([2])    وقد جاء الواقع مطابقاً لما أخبر به المصطفىٰ ﷺ لتكون معجزة جديدة تشهد بصدقه فيما بلغ عن ربه سبحانه، وقد ورد عن جماعة من العلماء والصالحين أنهم شربوا من ماء زمزم لمطالب وحاجات لهم فقضيت، منهم ابن خزيمة كما في تذكرة الحفاظ: (2/721)، ومنهم الخطيب البغدادي كما في تذكرة الحفاظ أيضاً: (3/1139)، ومنهم الحافظ المنذري والحافظ الدمياطي كما كشف الخفا: (2/230)، ومنهم الحافظ ابن حجر، ومنهم الحافظ السيوطي وغيرهم كثير.

عدد الزيارات 2765 مرة

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة