طباعة

هل سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم هو أفضل الخــلق نسباً، وما دليل ذلك ؟

الأحد, 25 أيلول/سبتمبر 2016     كتبه 

سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم هو أعظم البشر قال صلي الله عليه وسلم : « أنا سيد ولد آدم ولا فخر »([1])، بل هو أعظم المخلوقات فهو خير من العرش. فلا ينبغي لنبي أو لمخلوق أن يتفوق عليه في أي خصلة من خصال المدح، والنسب من خصال المدح المهمة، وقد مدح الله سبحانه وتعالى نسبه الشريف فقال :﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ([2]) فعن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى: «وتقلبك في الساجدين» قال : أي في أصلاب الآباء آدم ونوح وإبراهيم حتى أخرجه نبيًا([3]).

فكان أنسب الأنبياء بين أقوامهم، وكان أنسب القوم على الإطلاق،كما أخبر صلي الله عليه وسلم بنفسه عن ذلك؛ فعن واثلة بن الأسقع أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : « إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة ، واصطفى من بني كنانة قريشاً، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم»([4]). وعن عمه العباس رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : « إن الله خلق الخلق فجعلني من خيرهم، من خير قرنهم، ثمّ تخيَّر القبائل فجعلني من خير قبيلةٍ، ثم تخير البيوت فجعلني من خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسًا وخيرهم بيتًا »([5]).

فهو سيدنا أبو القاسم محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .

وأمه صلي الله عليه وسلم السيدة آمنة بنت وهب بن عبدمناف بن زهرة بن كلاب المذكور في نسبه صلي الله عليه وسلم وهو الجد الخامس له صلي الله عليه وسلم.

نورا ومن فلق الصبــــــــاح  عمـودا

**

نسب كأن عليه من شمس الضحى

حاز المكـارم والتقـى   والجــــــــودا

**

مـا فيـــــــه إلا سيـد مـن  سيـــــــــــد

   

ومما ذكر نعلم أنه صلي الله عليه وسلم أفضل الخلق على الإطلاق، نفعنا الله به في الدنيا والآخرة، وجعلنا على أثره نسير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلى وأعلم.

______________________________________________

([1]) أخرجه أحمد في مسنده، ج1 ص 4، ومسلم في صحيحه، ج4 ص 1782.

([2]) الشعراء : 219.

([3]) تفسير القرطبي، ج13 ص 144، وتفسير الطبري، ج7 ص 287.

([4]) أخرجه أحمد في مسنده، ج4 ص 107، ومسلم في صحيحه، ج4 ص 1782، واللفظ لأحمد.

([5]) أخرجه أحمد في مسنده، ج4 ص 165، والترمذي في سننه، ج5 ص 584.

عدد الزيارات 4807 مرة
قيم الموضوع
(0 أصوات)